الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
356
معجم المحاسن والمساوئ
ورسوله أعلم قال : من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما ، أتدري ما إطعام الطعام ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم قال : من طلب لعياله ما يكفّ به وجوههم عن الناس ، أتدري ما التهجّد بالليل والناس نيام ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم قال : من لم ينم حتّى يصلّي العشاء الآخرة والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما » . ونقله عنه في « البحار » ج 73 ص 184 . من صام شهر رمضان أوجب اللّه له سبع خصال : 1 - علل الشرائع ص 378 و 379 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن آبائه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسأله اعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : لأي شيء فرض اللّه عزّ وجلّ الصوم على امّتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض اللّه على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والّذي يأكلونه تفضل من اللّه تعالى عليهم ، وكذلك كان على آدم ففرض اللّه ذلك على امّتي ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذه الآية : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ قال اليهودي : صدقت يا محمّد فما جزاء من صامها ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه له سبع خصال أولها يذوب الحرام من جسده ، والثانية يقرب من رحمة اللّه ، والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم عليه السّلام والرابعة يهون اللّه عليه سكرات الموت ، والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم